تم الأنتقال:


 


http://wahj.malkamali.com/



=)


حياكم الله

ღ..• أروع حب •.. ღ

كتبهاوهج المشاعر ، في 16 يونيو 2008 الساعة: 09:41 ص

شوق للقراءة..متى كانت آخر مرة أمسكت فيها كتاب..في الأيام الماضية المشاغل كانت كثيرة..من سوق إلى سوق من أجل السفر..ومن بكاء طفلة إلى بكاء طفلة..

سامح الله أختي في كل يوم خارجة من المنزل و بناتها عندي..مسكينة أبنتها الصغيرة هي الوحيدة التي نادراً ما تخرج..أشعر و كأنها محبوسة في المنزل حتى أنها حين رأت السيارة التي اشتاقت أن تركبها أخذت تقهقه المسكينة كم كانت فرحة برؤيتها..المهم..في ليلة الأمس قررت أخيراً أن أمسك كتاب – خصوصاً أن ابنته أختي ليست هنا- تجولت عيني في أنحاء المكتبة فسقطت على –أروع حب- قصة للكاتبة سهام خالد العامر
فتحتها و بدأت بالقراءة..منذ بداية القصة جهزت الدموع..بل أن الدموع منذ البداية ملت مقلتي.. سامح الله الكاتبة أخذت أكمل القصة مع أن الوقت قد تأخر و البيت مظلم كل من فيه نائم – طبعا سوى أختي الصغيرة التي لا أعلم من أين تأتي بالطاقة-

مشاعر بتداخله عشت أجواءها..تارة يوشك الدموع على الهطول و تارة أبتسم..
لم يسقط الدمع قط..سوى حين فرغت من القصة و وضعت رأسي على الوسادة و أخذت أتأمل الأحداث..سقطت دمعة من عيني على وسادتي..وما زلت حتى هذا الصباح أود أن أهطل الدموع..

أروع حب..قصة واقعية للفتيات..تدور أحداثها أيام ما كان الحي أسرة واحدة..أيام ما كان الفتيان يأتون المطوع لحفظ القرآن و تعلم الكتابة..أيام ما كان الآباء يغيبون في رحلة الغوص..
أروع حب.. من روائع القصص..سلمت يمنا الكاتبة عليها..

ملخص القصة ( لا تقرئيه أن كنت تنوين قرأتها)

حمدة فتاة صغيرة تقيم في بيت متواضع يصل على الخليج العربي..مع أسرة مكونة من ستة أفراد..الوالد و الأم و الجدة و أختها مريم و أخوها علي الذي يصغرها ثلاث سنوات

موزة و فاطمة كانتا صديقتاها تذهب معهن في كل صباح إلى المطوعة..

تزوجت أختها مريم..فكانت تحمل مسؤولية مساعدة أمها في أعمال المنزل..

و في يوم من الأيام سمعت أمها تبكي..و والدها يقول “كيف أسدد ديوني..؟!” لم تفهم حمدة ما معنى الديون و فبدأت بالبحث عن المعنى سألت صديقاتها فلم تجد..سألت المطوعة فوجدت التفسير أكثر تعقيداً منها..
وفي يوم من الأيام كانت عائدة من عند المطوعة استوقفت صديقاتها عند البحر لتجمع بعض المحار لعلها تجد شيئا من اللؤلؤ..و عادت إلى المنزل بكمية كبيرة منه..أخذت تفتش مع والدها..و فجأة يجدون لؤلؤة كبيرة..تسمى دانة..

فرح الجميع و أخذوا يحمدون الله على هذه النعمة..فبها ستفك الديون..و حينها فهمت حمدة ما هي الديون..

و تمضي الأيام..و تستقبل الأسرة ضيف جديد عليها..فقد ولدت الأم طفلا أسمته عبد الله..
كان الاهتمام به كبيراً جداً..و لكنه بدأ يقل شيئاً فشيء..مرض أخوها علي..فلم تعد الأسرة على حالها الفائت الوجوه عابسة..الدموع تهطل من الجميع حتى والدها..الهدوء يعم المنزل..افتقدت اللعب مع أخيها..أيام و تسمع أصوات صراخ..مات علي..امتلأ المنزل بالمعزين..مشهدهم كان كريه لها..

تمر الأيام على حزنها..و تأتي سنين و ترحل..و يعود مشهد الحزن مجددا بوفاة والدها..
توفي والدها..فأصبحت الأسرة بلا عائل..اضطرت حمدة على ترك دراستها على رغم من قربها لختم القرآن و لكن لم تعد الأسرة تستطيع الدفع للمطوعة..

وكانت عليها أن تبحث عن طريقة لكسب لقمة العيش..
عملت حمدة على تقديم الخدمات للأسر مقابل مبالغ من المال..فكان تذهب للسوق لتقضي حاجاتهم تارة..و تارة تعمل على جني الرطب..


كبرت حمدة فلم تعد قادرة على أكمال العمل..بحكم العادات و التقاليد التي لا تسمح..
و كان أخوها عبد الله يبلغ من العمر السابعة..عمل في محل خاله..
لم يكن عمل عبد الله يكفي النفقة على الأسرة و لكنها صبرت..

و في يوم من الأيام..أتت الخالة عائشة أحدى اللواتي كانت تعمل عندهن حمدة و قدمت لحمدة ماكنة خياطة
فقد تعلمت حمدة الخياطة على يد الخالة عائشة حين كانت تعمل عندها..
أصبحت حمدة تستعمل الخياطة كوسيلة لكسب الرزق فكانت باب خير..

تمضي سنة و حمدة تصبح فتاة يانعة..و ككل الفتيات في هذا العمر في ذلك الزمن يتقدم إليها من يرغب بالزواج..

لم تكن حمدة ترغب بترك منزلها ولكن هذه سنة الحياة كما قيل لها..
تفاجئت حمدة بأنها لن تقيم بالنفس المنطقة التي تعيش بها و هي لا تقوى على ترك الحي الذي هي منه ..و زاد الصدمة..أنها هذه المنطقة هي بلاد أخرى..
لم يكن باليد حيلة..ودعت حمدة موطنها..بكت بكاء الوداع..استرجعت ماضيها..و رحلت بعد رحلة من الكفاح..

في نهاية القصة تقول لكم الكاتبة: “أتمنى أن لا تبخلوا بالدعاء لهذه الشخصية (حمدة)”

اللهم أغفر لها و أرحمها و اجعل الجنان سكنها

اللهم آمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أنيسي و رفيقي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “ღ..• أروع حب •.. ღ”

  1. قرأت هذه القصة عندما كنت متجهه لسكن الطالبات في جامعة العين

    وكانت زميلتي تجلس بجانبي ، كانت تضحك على منظري وأنا أذرف الدموع

    لقد أحبب القصة وها أنا أهديها الأسبوع الماضي لإبنة أختي

    وبما أنكٍ محبة للقراءة أتمنى أن تنضمي معنا لنادي القراءة

    لا تترددي ^_^ وهذا الرابط http://the-bookclub.com/wordpress/

  2. شكلها حلوه القصه

    وانا ماقريت ملخصها اللي كتبتيه

    ان شاء الله راح اشتريها

  3. السلام عليكم

    تغريد كثيرا ما تتحفيني بروائع الموضوع

    انا أعشق القراءة و أحببت قصتك اليوم كثيرا

    و لكن هل تراني أجدها إنا أبحث عنها و لو على الانترنت؟؟

    ان شاء الله

    دمت بخير كثير

  4. بنوتة قد سعدت بطلتكِ البهية..

    نادي اقرأ أعجبني كثيرأ..إن شاء الله تجدنني عضوة معكن.. :)

  5. مجهول(أريد أن أعرف لم أنت مجهول)

    تسعدني أنها نالت أعجابك..

    أنتظر رأيك بعد قرأتها..

    :)

  6. زهر الياسمين

    و عليكِ السلام غاليتي =)

    “و لكن هل تراني أجدها إنا أبحث عنها و لو على الانترنت؟؟ ”

    بامكاننا مساعدتكِ إن لم تجديها فقط أبلغينا :)

  7. شكرا لك وهج المشاعر..

    حتى من يرغب باقتناء الرواية لا أظنه سيفوت قراءة الملخص خصوصاً إن كان فضوليا :)

    أحب مثل هذه الروايات البعيدة عن التكلف..

    لك من الشكر والدعاء أجزله

  8. تشدني القصص الواقعية أكثر من غيرها ..

    لأنها تحكينا .. تحكي قلوبنا وارواحنا ..

    شكراً للملخص :)

  9. “خصوصاً إن كان فضوليا”

    ههه لنقل هذا أختبار و تحدي للذات ^^

    شكرا لك قلم طموح..سعدة بالطلة البهية =)

  10. العفو منيرة..

    أشكركِ أنت غاليتي تسعدني طلتكِ..=)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر