تم الأنتقال:


 


http://wahj.malkamali.com/



=)


حياكم الله

سموم مع كأس اللبن

كتبهاوهج المشاعر ، في 22 مارس 2008 الساعة: 10:41 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أطفال على ملامحهم براءة الطفولة..

يجرون و يركضون..

يلعبون ألعابهم البسيطة..

والفرح تعلوا محياهم..

ذاك الشرطي و ذاك الحرامي..

أم تلك التيلة وهذا الفائز..

 

بعد سنين عدة..

أطفال في مثل عمرهم..

 

أمامهم الشاشة و هذا  الجهاز..

يصرخون..هيا أضربه..

أقتله..

و أن خسر…لالالالالا

و الأعصاب كلها تتحرك في كل زاوية تحطم و تكسر..

أنها هذه

 

"ألعاب العنف"

هذا الدمار الذي يتسلل لمجتمعنا..و يشوع الفساد فيه..

ها هم صغارنا اليوم أكبر همهم هذه الألعاب التافهه..

هي كل فكرهم.هي كل همهم..

يقتلون طفولتهم البريئة بأنفسهم..

 

 

أنها سموم من الغرب..يبيعونها لنا..

فنعطيها لصغارنا مع كأس من لبن..

 

….

كشفت دراسة جديدة حول ألعاب الفيديو وتأثيرها على الاولاد ان هذه الألعاب التي تتضمن مشاهد عنف تزيد من عدوانيتهم وتمردهم وتدفعهم الى عدم احترام النظام، كما تكون نتائجهم الدراسية رديئة. ونشرت نتائج الدراسة خلال مؤتمر حول الموضوع في واشنطن ،واكدت ان هذه الالعاب تؤثر سلبا على شخصية مستخدميها. واخيرا دانت عدة جمعيات عائلية وشخصيات سياسية هذه الالعاب خصوصا الأعنف منها. واشارت الدراسة الى ان الاولاد الذين يستخدمون الالعاب المتضمنة مشاهد فنون القتال غالبا ما يحاولون تطبيقها على زملائهم. ولاحظ الاساتذة ان التلاميذ الذين يستخدمون هذه الالعاب العنيفة اكثر عدوانية من غيرهم. وقال كيفن كيفر من جامعة سانت ليو في فلوريدا (جنوب شرق) من واضعي هذه الدراسة ان مستخدمي هذه الالعاب "غالبا ما يقلدون في الحقيقة الحركات التي تقوم بها الشخصيات الوهمية في هذه الألعاب". وستكون للولد الذي يلعب بلعبة فيديو لعشر دقائق تصرفات عدائية فور توقفه عن ذلك. وافادت الدراسة بان كل الذين يستخدمون هذه الالعاب يميلون الى العدائية مع اساتذتهم وزملائهم. وفسر البعض المذبحة في مدرسة كولمباين (كولورادو) في سنة 1999 بأن مرتكبيها كانوا مدمنين ألعاب الفيديو هذه

 

عجيب في مجتمعنا أننا نعلم مدى خطورة هذه الأمور..

و نتناولها فيما بيننا..

فمجلات عديدة تنشر في كل شهر باقة من هذه الألعاب..

و أجهزة هذه الألعاب في تطور مستمر لدعمها..

و أطفالنا ينتقلون من إدمان إلى إدمان عليها..

 

 

 

..

يأتي السؤال هنا..

 

أن لم نقم بحماية أطفالنا من هذا الدمار من سيحميهم؟

..

 

يحكى أن فتى مشهور بالكسل و الغباء..

هكذا هو حكم على نفسه..هكذا هو يريد..

متأخر دراسياً..

لا يعتمد عليه في أي الأمور..

إلا واحدة..

وهي في الألعاب..

بها هو الخبير..

دائماً مركزه الأول..

هي كل همه..

ليتها كانت تنفعه..

لم يصبح بها إلا عالة على المجتمع.. 

فمتى يصحو لا أعلم..

..

لسنا الآن نرغب بأن يزيد عدد الذين من هم مثله..

فمتى نعمل على ذلك؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منوعات متفرقة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “سموم مع كأس اللبن”

  1. عنوان الموضوع جميل جدا ..

    صراحة مرت علي فترة أدمنت على الألعاب العنيفة ..

  2. شكرا لك..قد أسعدني تواجدك..=)

  3. موضوع حلو

    أن لم نقم بحماية أطفالنا من هذا الدمار من سيحميهم؟

    اكيد مافي احد بيحميهم غيرنا

    واكيد ميه في الميه هالنوعيه من الالعاب راح تؤثر عليهم سلبيا

    يعطيك العافيه وهوج ^_^

  4. لسعة جزاكِ الله كل خير على هذه الكلمات..كم سعدت لها =)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر