:: لن ننسى ::

يوليو 3rd, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , أنيسي و رفيقي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:: لن ننسى :: مجموعة قصصية للكاتبة نجيبة الرفاعي

أبطالها,, أناس يعيشون في قلب فلسطين العزيزة..

منهم اليوم الشهيد و منهم من يزال يصارع العدو..

أحداثها,,آلام و مواجع و ذكريات حزينة تبكي الأعين..

لن ننسى أحرف تهديها الكاتبة “إلى الذين يغسلون عار ضعفنا بدمائهم..إلى أرواحهم”

وهو “من أجل الذين ماتوا في مجزرة جنين..و من أجل الذين استشهدوا في كل مجازر فلسطين..ومن أجل ألا يخنقنا الصمت..ومن أجل أن تبقى ذاكرتنا حية”

مقدمة الكتاب:

فلسطين..

لم تكن بوما اسما على خريطة, بل هي حقيقة إيماننا و عشق قلوبنا و عذاب ضميرنا, هي ملحمة التاريخ بين الكرامة و الذل, زهي عنوان الإرادة في التمسك بحق البقاء و طهارة الأرض .

لطالما مارس معها المغتصب سياسة الإرهاب و التنكيل و الترويع, و لطالما بقيت فلسطين راسخة الجذور, تكتب بدماء أبناءها سطور البطولة في دفاتر التاريخ.

و لعل مجزرة مخيم جنين التي أرتكبها العدو عام 2002 هي أوضح دليل على تلك العقلية الإجرامية التي يتباهى بها اليهود و يحرصون على نهجها للاستيلاء على ما ليس


المزيد


ღ..• أروع حب •.. ღ

يونيو 16th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , أنيسي و رفيقي

شوق للقراءة..متى كانت آخر مرة أمسكت فيها كتاب..في الأيام الماضية المشاغل كانت كثيرة..من سوق إلى سوق من أجل السفر..ومن بكاء طفلة إلى بكاء طفلة..

سامح الله أختي في كل يوم خارجة من المنزل و بناتها عندي..مسكينة أبنتها الصغيرة هي الوحيدة التي نادراً ما تخرج..أشعر و كأنها محبوسة في المنزل حتى أنها حين رأت السيارة التي اشتاقت أن تركبها أخذت تقهقه المسكينة كم كانت فرحة برؤيتها..المهم..في ليلة الأمس قررت أخيراً أن أمسك كتاب – خصوصاً أن ابنته أختي ليست هنا- تجولت عيني في أنحاء المكتبة فسقطت على –أروع حب- قصة للكاتبة سهام خالد العامر
فتحتها و بدأت بالقراءة..منذ بداية القصة جهزت الدموع..بل أن الدموع منذ البداية ملت مقلتي.. سامح الله الكاتبة أخذت أكمل القصة مع أن الوقت قد تأخر و البيت مظلم كل من فيه نائم – طبعا سوى أختي الصغيرة التي لا أعلم من أين تأتي بالطاقة-

مشاعر بتداخله عشت أجواءها..تارة يوشك الدموع على الهطول و تارة أبتسم..
لم يسقط الدمع قط..سوى حين فرغت من القصة و وضعت رأسي على الوسادة و أخذت أتأمل الأحداث..سقطت دمعة من عيني على وسادتي..وما زلت حتى هذا الصباح أود أن أهطل الدموع..

أروع حب..قصة واقعية للفتيات..تدور أحداثها أيام ما كان الحي أسرة واحدة..أيام ما كان الفتيان يأتون المطوع لحفظ القرآن و تعلم الكتابة..أيام ما كان الآباء يغيبون في رحلة الغوص..
أروع حب.. من روائع القصص..سلمت

المزيد