السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان ومنتهى أملي أن استقل بغرفة خاصة بي بعيداً عن ضجيج الأطفال و فوضتهم العارمة..و فعلاً الحمد لله تحقق حلمي..
كان لأختي الكبيرة غرفة أسميها بالمهجورة لأنها لم تنتعش بالحياة إلا نهاية الأسابيع و أو أحيانا بضعة أسابيع..
أنتفلت إليها و ولا أعلم من أين بدأت قصة شكوكي بـالجن..
كنت دائما أشعر بهذا..ففي الليل أخشى أن أنام مغلقة باب الغرفة حين أكون لوحدي..
وكان أي شيء مريب و غريب كنت أقول جــ ن
كنت أفقد بعض الأشياء فأتهم الـجن فوراً..
مر وقت على هذه الأفكار و ما زلت أظن أن بيتنا كله مسكون..
أسأل أمي مرة هل بيتنا مسكوون ؟!تجيب أجل عادي شيء طبيعي..
كدت أفقد صوابي.. أخذت حين أدخل غرفتي ألقي السلام ..
ذات مرة خرجنا في المنزل تركت الحاسب مفتوح..عدت وفجأة أجده مغلق..
حينها فزعت..عدت بعد قليل لأجده مفتوح و هناك ملصقات على الشاشة..
ذهبت لأمي و أنا أراجف و بصوت خافت..
أمي حدث كذا و كذا..قالت لا بد أنها أختك و أما عن إطفائه ربما أطفأه أخاكِ..
أخذت أسأل أختي الصغيرة و عينها معلقة بالتلفاز لا تعطيني أي اهتمام كالعادة..
سألتها أنت فعلتي كذا ! قالت لالا اتركيني أريد أن أشاهد الرسوووم..
بعد قليل سألتها مجدداً أنت ؟! قالت نعم..بتأكيد أنتِ قالت نعم..
حينها ضحكت على أمي..وبقي لغز من أطفأه..
ذات ليلة بينما أنا نائمة أخذت أتعسر..كنت أحلم كوابيس بهم..
استيقظت و أنا أفكر بالحلم..لم يخب عن بالي..
و في ليلة أخرى..
كان الجميع قد نام..و بقيت أنا أجول بفكري على فراشي..
شعرت بالحر حركت أوجه المكيف لتهف علي..
و ضعت رأسي على الفراش أعيش جو الانتعاش مع الهواء الباارد..
و فجأة..صدر صوت من المكيف و كأن أحدهم أخفض عليه لم أعد أشعر بالهواء..حينها حسب ما أذكر أني رأيت أوجه المكيف قد ارتفعت و لا أدري هو حقا






















