
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البارحة أسميته يوماً متميزا لم أألف قط مثله..
استيقظت من النوم لأجد أختي الكبيرة في المستشفى فقد قارب موعد ولادتها..
في المساء كان لوالدي ضيوف فكان العشاء ملكي..
الساعة الثانية عشرة ليلاً عند عشائنا بعد رحيل الضيوف لم تكن أختي ولدت بعد..
هنا في هذا الوقت خرج أبي و أمي يقطعون مشوار اعتقده طويل و ممل و يصدع الرأس لذهاب إليها..
و كنت في هذا اليوم قد عزمت على السهر فقط هكذا دوم سبب ولكن خروج أمي و أبي أصبح سبب..
ابنه أختي الصغرى تمكنا من الانتصار عليها و جعلها تنام ..و بقيت الكبرى التي عجزنا معها..
في الساعة الثانية فجأة أسمع صوت بكاءها..
الشقية قفزت من الكنبة و اصطدمت بالحائط..أخذت أهدأها و فجأة..
أرى لون أحمر على يدها هنا كدت أصرخ د—مم !
تداركت الموقف كيف لا أخيفها..
-كاتشب كاتشب..لا عليك حبيبتي أنه كاتشب
الدم كان يسيل من رأسها بغزارة..رأيت الجرح عن قرب و قلت لالا هذا يعني أن علي اتخاذ أمر طارئ..
و بسرعة أيقظت أخي..فاستيقظ مفزوعاً.. كان الدم قد خف و الجرح ليس بالغ ولكن من باب التعقيم ذهبنا إلى المستشفى..
عندما علمت ابنه أختي بأمر ركوب السيارة قالت المسكينة جوتي جوتي.. و هي تشير إلى حذائها كنا على عجله من أمرنا.. قلت لا عليك سأحملك و انطلقنا بسرعة..في الطريق كانت هادئة و كأن شيء لم يكن كانت فرحة جدا بالسيارة لا تدري إلى أين نذهب بها..
وصل إلى أمي الخبر فاتصلت بنا تسألنا عن الخطب..كل ما رجوته أن لا تعرف أختي كما جرى..
دخلنا المستشفى وما تزال في حيرتها..جلس أخي معها في سرير و رأت صاحب الرداء الأبيض
فأخذت تصرخ و تضرب..لالا..
أمسكتها من رجلها و أخي من يدها و الرأس تركاه لطبيب.. و بعد أن رأى الجرح توجه نحو الأوراق نظر إلى أسمها..قال لها لا بأس فلانة لا بأس ..نظرت إليه متعجبة كيف عرف أسمي..!!
حين أخبرنا الطبيب بتعجبها قال نحن نعلم كل شي *_^
سألنا أن تقيأت أم يحدث كذا و كذا أجبنا لا أبدا أنها جيد إلا ترى قوتها في محاربة الأطباء ؟!
ذهب هذا الطبيب فحينها أخذنا ن













