يوم سعيييد ,,

يوليو 10th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , صفحة ذكرياتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  

البارحة أسميته يوماً متميزا لم أألف قط مثله..

استيقظت من النوم لأجد أختي الكبيرة في المستشفى فقد قارب موعد ولادتها.. 

في المساء كان لوالدي ضيوف فكان العشاء ملكي..

الساعة الثانية عشرة ليلاً عند عشائنا بعد رحيل الضيوف لم تكن أختي ولدت بعد..

هنا في هذا الوقت خرج أبي و أمي يقطعون مشوار اعتقده طويل و ممل و يصدع الرأس لذهاب إليها..

 
و كنت في هذا اليوم قد عزمت على السهر فقط هكذا دوم سبب ولكن خروج أمي و أبي أصبح سبب..

ابنه أختي الصغرى تمكنا من الانتصار عليها و جعلها تنام ..و بقيت الكبرى التي عجزنا معها.. 

في الساعة الثانية فجأة أسمع صوت بكاءها..

الشقية قفزت من الكنبة و اصطدمت بالحائط..أخذت أهدأها و فجأة..

 
أرى لون أحمر على يدها هنا كدت أصرخ د—مم !

 تداركت الموقف كيف لا  أخيفها..
-كاتشب كاتشب..لا عليك حبيبتي أنه كاتشب

 
الدم كان يسيل من رأسها بغزارة..رأيت الجرح عن قرب و قلت لالا هذا يعني أن علي اتخاذ أمر طارئ..
 

و بسرعة أيقظت أخي..فاستيقظ مفزوعاً.. كان الدم قد خف و الجرح ليس بالغ ولكن من باب التعقيم ذهبنا إلى المستشفى.. 

عندما علمت ابنه أختي بأمر ركوب السيارة قالت المسكينة جوتي جوتي.. و هي تشير إلى حذائها كنا على عجله من أمرنا.. قلت لا عليك سأحملك و انطلقنا بسرعة..في الطريق كانت هادئة و كأن شيء لم يكن كانت فرحة جدا بالسيارة لا تدري إلى أين نذهب بها.. 

وصل إلى أمي الخبر فاتصلت بنا تسألنا عن الخطب..كل ما رجوته أن لا تعرف أختي كما جرى..
دخلنا المستشفى وما تزال في حيرتها..جلس أخي معها في سرير و رأت صاحب الرداء الأبيض

فأخذت تصرخ و تضرب..لالا..   
أمسكتها من رجلها و أخي من يدها و الرأس تركاه لطبيب.. و بعد أن رأى الجرح توجه نحو الأوراق نظر إلى أسمها..قال لها لا بأس فلانة لا بأس ..نظرت إليه متعجبة كيف عرف أسمي..!!

 
حين أخبرنا الطبيب بتعجبها قال نحن نعلم كل شي *_^

سألنا أن تقيأت أم يحدث كذا و كذا أجبنا لا أبدا أنها جيد إلا ترى قوتها في محاربة الأطباء ؟! 

ذهب هذا الطبيب فحينها أخذنا ن

المزيد


صفحة ذكريات معطرة برحيق الرياحين (2)

يونيو 2nd, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , صفحة ذكرياتي

(4)

في حلقة تحفيظ القرآن قد اجتمعنا و تعارفنا..

أمل..فاطمة و أنا..

وضعنا أيدينا متحدة..نتعهد أن صداقتنا لن تنهني..

مرت الأيام وهنا نحن قد انتهت دورة الحفظ..

و خرجنا من المركز على أمل أن نلتقي ببعضنا من جديد..

و فعلا كان هذا قد حدث..

في مركز آخر..

لم أعلم كف كانت دهشتي حين التقيت بـ أمل من جديد..

قضينا حينها أمتع الأوقات معاً..

و لكن تمضي الأيام و نفترق من جديد..

أما عن فاطمة..

فلا أعلم كيف كانت الصدفات ترمينا معاً..

كانت معي في المدرسة الابتدائية..

ومن ثم في المرحلة المتوسطة..

اجتمعنا معاً في دورة حفظ من جديد..

و أنا الآن على تواصل معها..

كم أتمنى لو يعود الماضي..أو أن ترميني صدفة ألتقي بها بأمل..

فمثل هذه الصديقة..لست سهلة النسيان

(5)

ها هو أخي يكمل عامه الثاني..

طفل على ملامحه البراءة..

لتو لم يتعلم الضرب و لا القتال..

ك

المزيد


صفحة ذكريات معطرة برحيق الرياحين

أبريل 5th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , صفحة ذكرياتي

 

للماضي روعة..

ما أجمل تأملها..

ما أجمل الاشتياق لها..

ما أجمل السعي لتجديدها..

أي الروعة هذه..

عندما نجد القلم يخط لنا ما خلفه الماضي..

ما أجمل أن أرى قلمي سعيداً يناديني هلمي..

و أكتبي بي الذكرى..

هاكِ مداد النثر..

وقد عطرته بالرياحين..

..

(1)

يوم أن كنت صغيرة..

لا أنس ذلك اليوم الذي أرى نور العلم لأول مرة فيه..

دخلت إلى الروضة ولا أعلم أين أنا..

تركني أمي لما..لا أعلم..

رأيت الأطفال يلعبون و أنا هناك على ذلك الحائط مستندة..

أرى بجواري لعبة أود لكن الخوف و الخجل مجتمعان معاً..

صارعتهما و مشيت خطوات إليها..

أمسكتها..فعمت الخيبة وجهي..

اللعبة مكسورة =(

كم أستأت منها..

تركتها فوقت على عتبت الباب أتأمل الجداران و الأبواب..

ينادونني تغريد تعالي و ألعبي معنا..

فأنفي رغبتي عنه..

إلى أن رقت علي المعلمة و أعطتني الألوان ألون بها..

كم كنت سعيدة عندما تعاملني المعلمة بطريقة خاصة و كأني شخصية هامه..

كنت أقول بأكيد أن وراء هذه هو تشابه أسمائنا..

يااه على أفكار الطفولة..

 

(2)

 

كنت أسمها أول دمعة..

لم أكن أعرف معنا لدموع قبلها..

كانت أجفاني تصارعها..

المزيد


"فضفضة تغريدية"

يناير 6th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , صفحة ذكرياتي

ضجيج خارجي..هدوء داخلي..

أشعر أني بحاجة إلى فضفضة..

دقات قلبي تتسارع..لست أدري خوف أم..؟

تحدي في سباق التغافل..

استرخاء..تركيز..نسيان..

الحل الأمثل للانتصار..

 

 

صباح مشرق تملؤه السعادة..

نقاء و فرحة..بداية فصل دراسي جديد..

سيبدأ بداية مشرقة بابتسامة ساطعة..

 

 

اشعر أنني بحاجة إلى بكاء..أو ضحك..

لست أدري لماذا مجرد شعور..

 

 

كلماتي تتقطع..أنغام الإزعاج تطرب أذني..

أسأل نفسي مراراً ماذا لو شاركنهن ..

لكن أجد أن قلمي أحب إلي..

 

شعور بالبرودة..رعشات..ارتجاف يأتي تارة و يرحل,,

المزيد