وش اللي صار..!

مايو 2nd, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

وش اللي صار..!

وش اللي صار ما ندري .. ولا ندري وش اللي صار

ولا نـدري وش اللـي بالليـال المقبـلات يصيـر

تعلّمنا مـن اسـرار الحيـاة .. ان الحيـاة اسـرار

وتفسيـر الحقيقـه .. بالحقيقـه مالهـا تفسـيـر

ومن غـدر الزمـن كـلٍ يقـول ان الزمـن غـدار

فكم ممسي على قمة جبـل واصبـح بقاعـة بيـر

ومن مكر البشـر كـلٍ يقـول ابـن البشـر مكـار

فكم بالناس حامل مسك وكم بالنـاس نافـخ كيـر

صحيح ان الصحيح اصبح خطـا والعـار ردّ العـار

ولكـن مالنـا حيلـه ولانقـوى علـى التغيـيـر

نشوف اللي نشوفه من مصايـب واليديـن قصـار

تحت رحمة رحيم وفـي رجـا الله والـي التدبيـر

نسوق العِير بامـر الله ونمشـي لآخـر المشـوار

وعلم الغيـب عنـد الله وبا

المزيد


قلوبٌ … لا تعود !

أبريل 20th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

بقلم:نوف الخزامي

 

تأملتُ الجدار .. تلمستهُ بيدي ..

شيءٌ أخذ يعتصرُ قلبي بشدة .. شعرتُ بدوار .. وألمٍ .. وقشعريرة ..!

غابت الوجوه … لم أعد أسمعُ سوى أصواتٍ تأتي من بعيد .. من عُمق الماضي ..

- أستاذة .. الله يخليك .. طلعونا بدري اليوم .. بنروح نشجع المنتخب .. اليوم مباراتنا مع كوريا ..

نظرتْ إلينا أبلة حصة وهي تبتسم .. يالله .. كم أُحبها هذه الإنسانة ..

رغم شخصيتها القوية .. ورغمَ رزانتها .. كانت تُعاملنا بطريقةٍ حكيمة .. أكثر مِن رائعة ..!

كانت تهبطُ معنا لتُخاطبنا بأسلوب يُناسب تفكيرنا .. ثمّ ترتقي بنا إلى الأعلى دونَ أن نشعُر ..

لم نكُن نخافُ منها كباقي المعلمات .. كنّا نحبها .. ورغم ذلك نحترمها أكثر من أيّ معلمة أُخرى ..!

- وين بتشجعون ؟! في بيوتكم ؟ هه !
- إي يا أستاذة .. لا وبنلبس أخضر .. وبنربط ربطات خضراء .. وبنصبغ وجيهنا أخضر .. ههههه

لازلتُ أذكرُ حتّى اليوم ابتسامتها العذبة .. ونظرتها العميقة لنا ..
- بيجي يوم .. بتتذكّرون كلامكم .. وبتضحكون عليه ..!

صرختْ أسماء من الصف الخلفي ..
- لا يا أستاذة .. أنا حتّى لو أكبر باستمر أشجّع .. وبأجبر زوجي يشجّع .. وعيالي بعد …

ابتسمَت بشكلٍ أكبر ثمّ قالت بكلّ ثقة ..
- بيجي يوم بإذن الله وبتشوفووون !

***

تلمّستُ الجدار والألم لايزالُ يعتصِرُ قلبي ..

سألتُ الطالبات :
- ياااالله ! … فصلكم هذا ماصبغتوه من ست سنين ؟!

نظرنَ إليّ باستغراب ..
- ليه تسألين يا أستاذة ..؟

ابتسمت لهن وقلت بهدوء :
- في يوم من الأيام .. كنتُ طالبة في هذا الفصل !
نظرت الطالبات إلي باستغراب شديد .. وبدأ الفضول يسري بينهن وتعالت الأصوات ..
- صدق ؟؟ والله يا أستاذة ؟؟
- بالله يا أستاذة وين كنتي جالسة ؟ وييين ؟؟!
- من كم سنة انتي متخرجة ؟؟

شعرتُ بأني أخطأت بإخبارهن .. ولم يُنقذني من دوّامة الأسئلة سوى صوت صافرة انتهاء الحصة ..

***

كانَ ذلك يوميَ الأول في مدرستي التي تخرّجتُ منها منذُ خمسة أعوام ..

خرجتُ منها مراهقة بمريول رمادي .. وها أنا ذا أعود إليها معلمة ..!

وأدخلُ الفصل الذي احتضنَ أحلامي وشقاوتي وذكرياتي ..

أخذتُ أجول في ساحةِ المدرسة .. أنظُر لبعض الطالبات يجلسنَ هنا وهناك ..

أتذكّر مكان جلوسنا ..

ضحكاتنا ..

قصصنا الحالمة ..

كم أتمنى لو أجلس الآن في نفس تلك الأمكنة .. على الأرض ….

في حصّة فراغ .. خرجتُ للساحة ..

كلّ الطالبات في الفصول .. لا أحد يتجوّل هنا ..

استغللتُ الفرصة ..

وكأنّي أريد سرقة شيءٍ مّا ..

تسللتُ إلى ذلك المكان الذي كُنا نحبه .. في الممر الخلفي .. تحت نافذة المديرة ..

جلستُ على الأرض .. وأسندتُ ظهري للجدار ..

أخذتُ أتخيّل .. كيفَ كنا نجلس هنا .. .. كيفَ كنا نتحدّث ..

أُحاول أن أسترجع نفسيتي المرحة البريئة .. لكني لا أستطيع ..!

شعور غريب بدأَ يتسرّب إلي ..

شيءُ مخيف ..

أن تعودَ لنفسِ المكان ..

نفس الوضع ..

وتُحاول أن تتقمّص روحَ الماضي .. فلا تستطيع !

تكتشف أنّك مررتَ بتحوّل كبير ..

كيفَ مرّ الزمن بهذه السرعة ؟ سبحانَ الله !

أستنشِق بعض هواء الصباحِ النقيّ ..

ألتفتُ حولي ..

أنظرُ للممر .. كنتُ أعتقِد أنه أطول مما يبدو الآن ..!

هه .. الجدار أيضاً ليس عالياً كما كنت أتذّكر ..

كل شيءٍ كان مختلِفاً في نظري ..

كلّ شيء !

تذكّرت " أسماء " .. صديقتي الغالية .. ضحكاتنا .. أحاديثنا .. أسرارنا ..

وشجاراتنا الممتعة ..

كنتُ أعتقدُ أنها أوفى وأطيب إنسانة

المزيد


"ضدان يا أختاه"

مارس 19th, 2008 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ

هذي المفاتنُ في تناسُقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو

سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنفس يحتدُّ

عينانِ مارَنَتا إلى رجل *** إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ

من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟

من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغفاً *** وإليك نفسي – لهفةً – تعدو

قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ :

عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ

أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ

عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ

فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ

المزيد


"شموخ طفل"

نوفمبر 1st, 2007 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

وقفت حين رأيت طفلا شامخا

قاماتنا من حوله تتقزم

طفل صغير غير أن شموخه

أوحى إلي بأنه لا يهرم

طفل صغير والمدافع حوله

مبهورة والغاصبون تبرموا

في كفه حجر وتحت حذائه

حجر ووجه عدوه متورم

المزيد


مامات زايد فـي القلوب وانما…جسد توارى في الثرى ورفات

أغسطس 7th, 2007 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

اواه مـاذا هـز جـدارن الفـؤاد

ماذا يزلزل أرضه ماذا يصدع سقفه

اني اشم مصائباً وكأنه نـادٍ ينـادي

انباء خطبٍ قادمٍ فلتكتسي ثوب الحداد

القائـد المغـوار اســرج خيـلـه

للسيـر نحـو معـاقـل الأمــوات

مامـات زايـد فـي القلـوب وانمـا

جسد تـوارى فـي الثـرى ورفـات

القائـد الراعـي الحكيـم الـعـادل

ياصـاحـب الأفـعـال والـرايـات

ماذا أقول مـاذا أقـول مـاذا أقـول

وكـــل قــولــي نــاقــص

ح

المزيد


:: حين تتحفنا الــــــهــــدايـــا ::

يوليو 20th, 2007 كتبها وهج المشاعر نشر في , مما رق لي

 

*الموضوع بقلم أختي الغالية:لمار

في حياتنا العامه ..

كثير ما نفكر في أن نهدي من نحب شيء ذا قيمه ..

يعبر عن حبنا / إمتنانا / شوقنا

أو يعبر عن كل المشاعر التي تختزنها قلوبنا

 

ومن زواية ذلك الحب فأني سأهديها شيئاً بقيمه ماديه عاليه

مميز .. فريد .. يجعل من هديتي ذكرى ورمز ومعنى

 

غالباً ما نتخذ ذلك المبدأ عند الإهداء ..

ولكن ..

سأركز هنا على الصدى الذي تحدثه هذه الهديه في النفوس ..

:

في يوماً ما وحين إستلمت أول مكافأه لي

كانت لي البادره بأن أقدم لأمي شيئاً جميلاً … ثميناً

فكرت كثيراً .. ثم قررت بشراء ساعه تحمل كرستالات اعطتها جمالاً لا يوصف

غلفتها .. وقدمتها مع كرت يصف شيء مني ..

فرحت امي بها وفرحت أنا لفرحها

 

وبعد شهور قليله خرجت لجلب بعض المستلزمات المكتبيه

فكان بجوار تلك المكتبة محل لبيع الزهور .. ادهشني وجذبني لإقتحامه

وبدون سابق تفكير .. طلبت من البائع ان يصنع لي باقة من الورد الجوري الاحمر

وجمعتها بشريطه نحاسيه أعطتها جمالاً فائقاً ..

المزيد